الأحد، 23 أغسطس 2020

قطار النجاة بقلم // محمد كركوب

قطار النجاة 

يا أخي يا إنسان 
كفاك الغفلة و النسيان 
و أبحث دوما على الإستقرار
و السلم و حتى الأمن و الأمان
و الدفئ و الحنان 
و سلامتك و سلامة الحبيب الحيران 
و حتى القريب من الجيران 
المخلصين الكرام 
و أحرص دوما على الود بكل إحسان
تفاعل و إنسجام 
لأن جارك القريب خير من البعيد 
و إن كان الأخ الإبن و الخال
لأنه دائم الحرص على الأهل العرض و المال 
حين تغيب إن كان من أهل الخير و الجنان
لا من أهل النيران و الغثيان
و أكثر من الزاد 
لأن السفر إلى الله قريب
ما هو ببعيد
بل في لمح من البصر
بقوله للشيئ كن فيكن
بأمر من الرحمن  
رب العرش و الأكوان 
و في كل حال من الأحوال
فلا يزدك إلا الحب و الحنان  
و الخير في الجنان
و يمنحك بضع سنين يا فلان
في  العمر لعل القلب يحي 
و يستفيق من غفلته
للوجود و الوجدان
و لمحبتك هو يريد
مغدقا إياك بالخيرات 
من النعيم في الجنان
مسخرا لك الحور العين
المقصوراة في الخيام 
و الخدم من الولدان
و هو أقرب إليك
من حبل الوريد
باحثا عن فلاحك
يوم الوعيد
لعثقك من النيران
ليزداد إيمانك
يقينك بالرقيب
و ثقتك في الأنيس الدوام
الذي لا يسهى و لا ينام
و لا يضاهيه احد 
و هذا من المحال 
لا يتصور في المخيلة
و لا في كتب الأخيار الشجعان
لا  كنوز الأرض  
لا الشهرة و الجاه 
و لا الكون بما رحب
و إن تمدد و زاد
لا الخلائق و ما قرب 
و تصور في الأذهان
لأنه هو الله 
الواحد القهار
فإن الحكمة بالسبب 
في فعل الخير لتنطفئ النيران 
بالإستغفار و التضرع 
قد ينجيك الديان
من الإفلاس بل الخسران 
يوم تتقلب القلوب و الأبصار 
فترهق صعودا 
و تشقى فالخسران
في دار الفتن و النعم 
إذا ما لم تعمل بإخلاص
لوجه الإله الواحد  
ذو العزة و الجلال
فنصح أن تكون دوما 
مع الأتقياء الأنقياء 
و الشجعان من الفرسان 
و العضماء الخالدين
الذين تركوا بصمة
في التاريخ الكتب و القرأن
و قدوتنا المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
و الأنبياء الذين إصطفى
الخبير بسر الأرواح
و الأنفس و الأكوان
 
بقلمي د محمد كركوب الجزائر🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق