قطار النجاة
يا أخي يا إنسان
كفاك الغفلة و النسيان
و أبحث دوما على الإستقرار
و السلم و حتى الأمن و الأمان
و الدفئ و الحنان
و سلامتك و سلامة الحبيب الحيران
و حتى القريب من الجيران
المخلصين الكرام
و أحرص دوما على الود بكل إحسان
تفاعل و إنسجام
لأن جارك القريب خير من البعيد
و إن كان الأخ الإبن و الخال
لأنه دائم الحرص على الأهل العرض و المال
حين تغيب إن كان من أهل الخير و الجنان
لا من أهل النيران و الغثيان
و أكثر من الزاد
لأن السفر إلى الله قريب
ما هو ببعيد
بل في لمح من البصر
بقوله للشيئ كن فيكن
بأمر من الرحمن
رب العرش و الأكوان
و في كل حال من الأحوال
فلا يزدك إلا الحب و الحنان
و الخير في الجنان
و يمنحك بضع سنين يا فلان
في العمر لعل القلب يحي
و يستفيق من غفلته
للوجود و الوجدان
و لمحبتك هو يريد
مغدقا إياك بالخيرات
من النعيم في الجنان
مسخرا لك الحور العين
المقصوراة في الخيام
و الخدم من الولدان
و هو أقرب إليك
من حبل الوريد
باحثا عن فلاحك
يوم الوعيد
لعثقك من النيران
ليزداد إيمانك
يقينك بالرقيب
و ثقتك في الأنيس الدوام
الذي لا يسهى و لا ينام
و لا يضاهيه احد
و هذا من المحال
لا يتصور في المخيلة
و لا في كتب الأخيار الشجعان
لا كنوز الأرض
لا الشهرة و الجاه
و لا الكون بما رحب
و إن تمدد و زاد
لا الخلائق و ما قرب
و تصور في الأذهان
لأنه هو الله
الواحد القهار
فإن الحكمة بالسبب
في فعل الخير لتنطفئ النيران
بالإستغفار و التضرع
قد ينجيك الديان
من الإفلاس بل الخسران
يوم تتقلب القلوب و الأبصار
فترهق صعودا
و تشقى فالخسران
في دار الفتن و النعم
إذا ما لم تعمل بإخلاص
لوجه الإله الواحد
ذو العزة و الجلال
فنصح أن تكون دوما
مع الأتقياء الأنقياء
و الشجعان من الفرسان
و العضماء الخالدين
الذين تركوا بصمة
في التاريخ الكتب و القرأن
و قدوتنا المصطفى (صلى الله عليه وسلم)
و الأنبياء الذين إصطفى
الخبير بسر الأرواح
و الأنفس و الأكوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق