ملحمة من بقايا لعابك
اتكأ عليه حرفي بالمداد
السخي لسردي من تحت سقف التطلعات
بقاع إلهام سحر شاهين صقر الرؤى في أحلامي
نقرت ذاكر تي بلسان حالي نفرة ظلالك لحاء
الشجر ومن المغانم ماهطل المطر ماتفيأت
نفسي حجيج كل المواسم والمراسم
بقبلاتك الرقراقة أصبحت في خيام روحي
مطامع شتى على مدرج المطارح والمطارق ومن
بين كل سندان في بواحي لم أنفض غبار
النوم من عيون طيفك لملمت شتاتي
لي من بحور بصمات سمات التنور
المشتعل فوق قوافيك لي من
صمت الحملان غليان الدمشقي ومن
فرط المذاهب فصلت المواويل الغضة
الطرية العذبة البكر التي ترتع فوقها
أناملي المبللة بجذب القصاصات
بقشرة التفاح والرمان وبشدو ثمالة
أغانيكالحرة صنعت كحل الكائنات
الحية لي أنسجة لين المها دون أذى
فتحت الرابط بصوتك المرئي والخط
المدهش وجدت ثم رأيت من نعيم
البيان التالي من فوق وجنتي
مناجاة من مفردات
الحضارات والنضارات
تحفظ من جيوب سري
ماتقلدت فيك من تأويل
الحقائب فوق ظهري لمساتك
الذهبية تبث فينهر لقيانا دوائر ذات بهجة
لي من ظفر أمشاج الطمي الذي تخلق في
أوداج اللغات أطناناً شرحت في التطبيع حنين ضلعك
الطائر من فوق الحصائر حتى نشوة ألوانك في حدقاتي متعت سعة الصدور من فرط عناقي العتيق فيك هزات سماوية لو اطلع عليها تجوالي قبل المسيس
لمتشط رعشات يقين الطير حول
خصرك غرقي ومن الرقصات
أجنحة من الغوايات لك من عادة
العقبات همم الزلزلة رجمت الضجر
بحصى الندى وما تجسدت بيننا الهوايات
ذبحت الغياب من فوق نصب الجفاء ورنين التصحر بالمرة كوني الموعود بالنقلة النوعية نقشت على الحجر المرمري ملامحك الطعمة لشوقي هذا ماشتملت عليه سواقيك والبدن وميل الدبيب بركن وتيني الوارث من وشوشات قربك في نن فؤادي أيقونة حداثة توهجت غير باردة الشعور في وجداني
تعالي لقد ضربت على أوتار السمع مع هضابك
أوطاني ومااحتوى مسقط نعاسك من الملذات
ما طاب العشق الجلي ومن تحت سماء الشراشف
تعالي لقد طويت فيك من الأرض وسادة ناعمة
صالحة لأن تكون لحرير لمس شبكة التمدد
بيننا معياراً ملبداً تقتات عليه موازين
سيرتنا الذاتية حتى مطلع كفة الفجر
رجحت في رؤياك تلابيب العتمة فوق
كتفي الرتب المرتطمةكما الحجارة في
ضمير الإنسان الأول طلع البدر علينا
قمة تسع أعوام النصر المظر دليل
النائب في حصاد الريف الدمشقي
كنت بين نهديك نبتة جليلة تركل من
الصياغات في رحمك النبيل الحبل
الممدود بيننا أسراراً من أسوار
الروعة لوعة اللبنات سكر بنات
خلف وصيد الباب
لي مع فيض
السحر
لقياك
أغاني
وفاء،
وقفة شاهرة
ومضة التأمل
أصعد أم أنزل لاغبار علي
طالما كنت المشتق من ظلال السلالم
اللغات وماوشوشت فيك قدم الصدق
لي مع رسمك دوائر من غبطة فروة القط
قاطن الشرح معي من فتيل التوهج
طويل التيلة مافتقت صرة النقلة
النوعية شهدت من الطمي العذب
العتيق أودية من آية الكوثر
تعالي لقد تكاثرت أناملي في
سحب أوجاع كرة الذاكرة على
منوال الكف وماحملت الشرايين
بيننا حمرة من خجل الشفق
رتقت ذات أفنان البهجة
تعالي من بين أشجار
السرو وورق الآس
عطرك في أوداج
حواسي أشجاني
تعالي معي من زخائر
الفلسفة الإدراك الشرطي
ديار سلمى وحجر عبلة ورنين الضحى ليلى
أوقفتني معانيك فوق القمة الطرية
تلك من أنباء إعراب العربية العالمية
قارات من الجاذبيات في بحور الحنين
تعالي من بين فرجة الدر المشموم
بسحر المخاطب اللؤلؤ والمرجان
أنت لي فاكهة النساء
قفزة مدوية في الأفق
فتحت ملتقى الجمعان
بسمرة آدم بين جنبات
نواصي حواء مشارف
بيت القصيد كذالك
تسكعت في سيقان
الأبجدية على قفا
المسافات في إلقاء
الشعر المرسل والنثر
الحر المستنير في بئر العمادة
كل هنيهة فيها من زفاف وحي النحل
شق القمر سرب النمل روايات من دبيب
الشجن أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق