/بهاءُ الطُّفُولَه/
--------
لَعوبٌ غَنوجٌ
سِياجُ الدّلالِ
تميسُ بقَدٍّ
يَفُوقُ الخيالَ
جَدائِلُ شَعرٍ
كريشِ النَّعامِ
تُراقصُ قلباً
بِها أنجَدا
-----
كَطيفٍ حَبَانا
نشيداً عَذُوباً
أطلَّ الإباءَ
ينفُّ النَّدا
وشلَّالُ لُطفٍ
تَمادَى شَدَا
------
يُكلِّلُ شَوقَاً
غَفى بالحُبُورِ
ومن طِفلةٍ
بَهَاهَا المَصونُ
غَريداً يَحُفُّ
الرِّوابي شَرُوداً
على سُندُسٍ خَضيرٍ
تَسامَى رَواحاً
قُدوماً كصوتِ
الصّدى
------
وفُستانُ طَيفٍ
تلَالاَ يَنوسُ
كما الكهرمانُ
يبوح بثغرٍ
يُضَاهي
المَدَى....
------
تَنَدَّى مَدَاها
ويَحمِلُ لَوناً
بهِ اللَّيلكيُّ
يَزورُ الحَنايا
وما أقعَدَا
-----
ويَحمِلُ مَزناً
هَليلاً بِها
بأن...أن
سَيروِي الحَنانُ
الشَّدا
------
أبَاها مُزانٌ
بِحُبٍ شَريدٍ
عَلا كلَّ غَيمٍ
يَنُفُّ النّدا
----
على كَلكَلٍ
وكتفٍ عنيدٍ
يُطِيلُ الزمانَ
وما أوصَدا
----
يطوفُ المِزاجُ
بألعابِها
كَمِثلِ غزالٍ
عَدَا
شَارِدا
-----
وفي يَمنةٍ حَباها
دَلالاً وأهدَى لَمَاها
بِطلٍّ بَدا
خَشوعاً تَرامَا
كرَ سمٍ خَجولٍ
على شَفقٍ
قد أغاظَ
العِدا
-----
لِأمٍّ حَنونٍ وأبٍّ
شَفوقٍ يطاردُ
همَّاً على دُغلةٍ
من سُفورِ الحنانِ
تُنادَي أبي
فاستفاقَ الجمالُ
وردَّ الصَّدى
------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق