أزهار منسية
بعد أن أوغل الصمت داخلي و بعثرني جحودهم أترك العنان لقلمي ليخفف عني بعضا من وهن اعتراني،يغادرنا الفرح و يسكب عطر مرارته على ضفاف محيانا فنطلق زفرة تلوة أخرى...أصبح كل ما حولنا باهت الحضور شحيح الشعور...ضاعت أحلامنا و صرنا أشبه بتلك الزهور المنسية داخل كتاب كنا نتصفحه بلهفة...فلا الأيام أعادتنا لصفحة الذكرى و لا الأزهار حافظت على عبق ريحها و كأنها تعلن ولادة عصر لا إحساس فيه و قلب لا نبض يعلن عن وجوده...
نفيسة العبدلي/تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق