الأحد، 28 نوفمبر 2021

قصص قصيره جدا (ترَدُدْ_عَرَافَة_حَنينْ) بقلم // ايمن حسين السعيد

 قصص (ترَدُدْ_عَرَافَة_حَنينْ)قصيرةجداً..أيمن حسين السعيد.


تَردُدْ

يلمَحُ في عَينيهِ حَدِيثَاً صَامتَاً؛ بينَ الحِينِ والحينِ يُلقي كَلمةً ذاتَ مَغزى،تَحمِلُ أَكثر مِنْ مَعنىً،فلَا يَستَطيع أَنْ يُحدِدَمَاتَعنيهِ، يَحارُ في بَدءِ مُفاتَحتهِ ومُصَارحتهِ بِتَفاصيلِ المَوضُوعِ وَسمَاعِ تَعليقَاتِهِ عَليهْ،فيخَاف أن يَسمَعَ مِنهُ رأياً،


فَيعمَل بغيرهِ، خَوفَ الوُقُوعِ في بَراثِنِ الخَطأ، يتَجاهلُ الأَمرْ.

_________________________


عَرافة

طلبتْ منهُ أنْ يلتقي بِها علَى عجَلْ،لِيوقِعَ عَلى أَوراقِ انتقالِ مُلكية العَقَارِ لهَا، أضاءَ جَمَالُهَا حُزنهُ،طيلةَ رِفقةِ الساعاتِ والطريِقْ،سأَلتهُ عَنْ بُرجِه وهِي تُمسكُ بفنجانِ قهوتهِ؟

ضَحكَ بِاستهزاءٍ قائِلاً :السرَطَانْ

حَتَّمَتْ علِيهِ بالفُراقٍ المُؤبَدٍ عَنِ الأَحبَابِ والغِيابْ.

_كيفَ علمتِ بالأمر!!؟

أصابعُ فنجَانكَ لَا قبَسَ فِيها تَصطَلي بِجَذوةِ لقاءٍ،فَالشُعلةُ خَامدة.

_____________________

حنين

تتَملكهُ نزعةُُ قائِمة،يَعزفُ الصَّيبُ فِي الآفاقِ عَلى ضُلوعِ السَّمَاء،تَكتَمِلُ وِحدَتَهُ ،ينتشِرُ فِي الأمكِنة،يتأبطُ سلَاحهُ لِيحرُسَ الغُيَابْ، تتَوزعُ عَينيهِ، فيَختنقُ رَعدَهُ بينَ السَحابْ،

يومِضٌ بَرقَهُ كَمِخرَاقْ،يَسوقُ بِهِ لَهفةَ السحَابْ ۖ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُ مَّشَى فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِِ قَامْ فمَا يذَهَبَ عَنهُ أَبدَاً.

#أيمن_حسين_السعيد/سوريا

٢٨نوفمبر٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق