الاثنين، 9 نوفمبر 2020

الهجره الثالثه الى الحبشه : بقلم // مروان العبسي

 الهجره الثالثه الى الحبشه :


لا تبكِ اليوم من ضاعَ

من باع الزيتَ واحتدمَ

لوضاق اخُوكَ بك ذرعَ

لم يرعى ذمما او رَحمَ

لا تَنْظِر منهُ مكرمةً ؟

لاترجورحمةمن ظلمَ

الحبشة كانت مرتعنا

يوماً كاليوم إن عُدمَ

العدل فينا لا ترجع 

فرسول الله قد علمََ

هذي السمراء تبتسمُ

لا تعرف هماً لا غمَ

كل الاوقات ِ لا تحزن 

و الطبع جمال ٌقد تمَّ

لا تُصعِبُ سهلاً ما أمكن

فتصيب ُالرائي والاعمى

بالسهم ترمي رميتها

ما أصاب َحباً ما نَقِمَ

اهدتني يوماً قرطاساً

اهدتني وجهاً مرتسمَ

البسمة فيه تندهُ لي

الصدرُ العاري أوتسمَ

وبأول حرفٍ من قلمي

بين النهدين أحتكمَ

أَنظرُ إن اثمرَ وينعهِ

فيغيب النظر بينهما

يرتعب النهد مرتجاً

يلتمس شماً محترمَ

فيميس الغصن ميالاً

ماقط حلمت بها وهمَ

ما الاخضر يبدو عادياً

التمع القاني و ابتسمَ

يعدلُ بالاسودِ لمعتَهُ

حُمّى الالوانِ هنا دومَ

ألهمها نجيعُ ذروتها

فتخال الوجع منعدمَ

من كان كهلٌ شبَ لها

كالجمرِ صباهَ محتلمَ

والغابة فيها تستلقي

والنهر يجري معتصمَ

منهجه قرع الاجراس 

ويصلِ الخمسَ منتظمَ

يحتضن البن القات هنا 

لا يبدو الذئبُ معتمََّ

ما تخفى ذاكرتي منها

هل كنتُ أعرفها يومَ؟

هذي المهرية لهجتها

تستسقي رباً لاتضمى


✒️ أ/ مروان العبسي


وصلت الى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا يوم الخميس الموافق ٥/١٢/٢٠٢٠ وكتب هذه القصيدة في اديس اباب يوم الاثنين الموافق ٩/١٢/٢٠٢٠ ما أجملها من بلاد .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق