"الوأد الأقبح"
بقلم : رأفت المحيا ، اليمن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالأمس رأيتكِ تفتشين عن ضحكتك الملقاة على كاهل الحزن ؛
لتعود إليكِ ابتسامتكِ المصلوبة في جذع انتظار ،
تبحثين في كل شيء عن لا شيء وكأنكِ فقدتِ كل شيء ،
أعرفُ -أنا- تمامًا إلى ما كنتِ تحدقين ، !
وأعي تمامًا ما كان يدور في ذهنك ،
أنتِ واقعة في فــخ الــــــ........ !
نعم أنه هو وقد رأيته في عينيكِ ،
أنتِ تخافين من البوح به لأن العادات قيدتك ،
والتقاليد أسرتكِ في زنزانة الجهل ،
هذا ليس حالكِ فقط ؛ أنه حال أغلب النساء
هم يظنون أن وأد النساء هو دفنها حية فقط ، الأمر أكبر من ذلك ،
فالوأد هو دفن فكرة عالقة في جُــب العادات ،
الوأد دفن موهبة ؛ خشية ألسن الناس ،
الوأد دفن وكبت شغف فتاة تبحث عن السمو بمجتمعها ،
الوأد دفن الحب ؛
خوفًا من العار لآن نساءنا لا تحب ،
الوأد هو قتل المرأة من الداخل ونرجعها كالدمية
هذا هو الوأد
رأفت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق