( ؟؟؟؟؟؟؟؟ )
مللتُك أيها الْمُرَبَّع الْأَحْمَر ،
سئمتُ صمتك المشؤوم
وضجيج كذبك الرنان ،
كُلّ المربعات إحترقت امامك
والبيادق باتت رماد ودخان
و أنت لاتزال متربص في المكان
لا تكترث لبكاء الْعَصَافِير
بل راقت لك نحيب الغزلان "
- أخبريني يا شَهْرَزاد؟
متى ستقصين لشهريار النائم
حِكَايَاتٌ مَا خلف الْجُدْرَان
أو عن وشوشات السَّمَاسِرَة
وَهِم يمَزَّقون أَوْصَال الرُّقْعَة سرا
ويبيعونها مقطعة بِلَا مِيزَان "
- أنا لست جلمودا ولا جبلا
فكيف لي البقاء في ذاك المكان؟
سأرحل قبل أن يغتالوا الطريق
ويجعلوا منه بساطا للغربان،
سأخلع حذائي الضيق
وأركب قافلة الجنون
ثم أَزحف خَارِج هذا الزَّمَان،
سأدع رَأْسِي المنكوب يَهْتَزّ يمينا وشمال
وهو ينفض غُبار العار والْخِذْلَان،
لعله يجد في جيوب الغد.
أو في رقعة بعيدة مجهولة.
قَلِيلًا مِنْ الهُدوء وَشَيْئًا مِنْ الأمان ""
"" ""
خَارِجِ الرُّقْعَةِ
بِلَا أَمْطَار تنبت دوما ،
بِذور الذَّاكرة ¡¡
بقلم محمد يوسف سوريا اللوحة للفنان علي بدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق