نظره وتأمل
البسيط
أُنـظـرْ لأُخـراكَ يـا مـهمـومُ مـنتبهاََ
مـا كـنـتَ تـعلمُ أيُّ ٱلـحينِ تـلـقـاهُ
فالنفسُ تُـمـلأُ بـالـشهـواتِ رغبتها
والـعيشُ عند ميولِ النفسِ مهواهُ
إذ مـا ٱبتليتَ فـإنّ ٱلـضـرَّ كاشـفُهُ
ربٌّ كـريـمٌ ومـن لـلـعـونِ إلاهُ
فـالـعيشُ يـنـفـدُ والأيــامُ ذاهـبةٌ
والعمرُ يذوي وبعدَ الموتِ تحياهُ
يـومـاََ تـزلُّ بـكَ ٱلـدنـيا وزخرُفُها
كالماءِ زلَّ عـن ٱلـصـفوانِ مسعاهُ
لـو كانَ يـسـمعُ لـلأحـياءِ موعظةٌ
ما خابَ سعيٌ ولا تـاهـتْ ثـناياهُ
يا من وقفت كما ٱلـحيران تسألُهُ
ثـقْ بـالإجـابـةِ في نجواكَ دعواهُ
كلُّ ٱلـمراحلِ مسَّ ٱلـهـمُّ صفوتَها
حتى تـكـشَّـفَ بـالدعواتِ مسراهُ
كم حطَّ همٌّ على ٱلأحشاءِ ضقتَ بهِ
مـا ضـاقَ بـعـدَ زوالِ ٱلهمِّ ذكـراهُ
زياد شريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق