أريد من هذه القصيدة ان تنتهي
دعنا نجوب الشوارع سويًا ونلوح للطائرات..
نودع الغيمات تحت نجومٍ وقمر!
ننشد أمسيات في ليلة لا تنتهي..
في شوارع بلا نهايات على أرصفٍ مكتظه بالغائبين!
على مفترق الوداع الذي تمسكت أنت بي عليه
فتشبثت بك أنا! لن تغلبنا مفترقات الطرق..
عن الامنيات التي أملت السماء نجوما..
وعن الأمل الذي أنار الارض
البنايات الباليه والاضواء الخافته والموسيقى الشاردة..
وسرنا في منتصف الليل في حارات سكنيه أضجها الهدوء!
فأثار سكوننا الضجيج!
ليصحى عاشقٌ على صوت حبنا..
لِيُلقيَّ دعاء على معشوقته الراحله!
فتتلاشى الاحلام من على نافذة تلك العجوز
التي باتت بذكرى لا تُذكر!
على هواء البحر ونسمات الشتاء
على أماني اليتيم وجوع المسكين بِتُّ أبكي!
على أسطرٌ أبت النهاية وحبر إنتهى قبل إنتهاء القصيده
فبات الحب يتيما..
لتبكي الغيمات على فقدان العزيمه في قلب الشجاع !
شابٌ كسرتهُ حبيبه..
على طرقات بلا نهاية وأرصفة مبلله جلست أبكي
أبكي آلامنا أبكي حبنا واحلامنا التائهه ابكي ذكرى أبكي قبل الاوان!
أنشيخ على تلك الطرقات؟!..
أم يُزهر شبابنا بأيام إنطفاءة!
ما بال القصيدة لا تنتهي مع إنتهاء الحبر
وما بال الاوراق باليه !؟ أَكُسرت قوتها عندما ألقيت آلامي عليها!
وهل للذكرى أن تذوب وتنسانا!
وهل للأيمان أن يُكسر..
والاحلام كيف لها أن ترحل في قلوب الشباب
لتأتي ذكراها عند إختلاط الشيب رؤسنا وإنحناء السند!
أُريد من هذه الكلمات أن تنتهي..
لٰكنها لم تُظهر الحقيقة بعد!
عن إخوةٍ مشوا في الدرب سويًا وعادوا متفرقان..
فجمعت بينهما دعوة أم بقلبٍ طاهر..
عن جيتار أثار لحنهُ الحنين في قلوب تائهه..
فتكثُر النقاط والفواصل لتأتي وتملَئُها!
عن لوح بيانو مهترئ وصف الحاضر وكُسِر!
إلى ما تنظر .. أهناك ما تنتظره!
أشيح النظر فقد إنتهت القصيدة!..
-سَارة إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق