…مشيئة القدر …
صادفت عجوزًا
أحنى كاهله القدر،،
قائلاً لي
بصوتٍ خافتٍ كُلُه عِبَر..
يا بنيتي …
المعلقة بحِبال الهوى
المجروحة
المتألمة ….
الباكية
الحالمة
بلقاء الحبيب المُغرمَا…
حبيبُكِ إن عاد
لن يعيده غير صدق الحنين
وجميل الذكريات،،
صدق الوفاء….لحب اللقاء
وحدها الدقات
تعيد البعيد
وتقرب المسافات....
فأجابته الحبيبة المتألمة .…
رصيدي لمَن احببت ،،
وفائه للوعد ….
ووعده أن يعود
فذاك زرع القلوب
وَرد المحبوب الودود…
دمعت عين العجوز
وصار من البكاء يطأطأ رأسه متأففًا…
ذاك الفراق حرامٌ لا يجوز ….
مناديًا يا عشاق الغدِ وأمسِ
لا تكونوا كالعجوز اذ نسى
حُبُه ذاك الذي قلبه فدى
فعاد بعد طول المدى
وقد أزال القدر حبه من دنيا الندى
وحيدًا يصارع من الهَمِ الردى
والردى مني لا يدنو
كأنه حسامٌ على جِيدِ الفتى
لن يأتي بحزمٍ
يحملني لحبيبةٍ رحلت
فيأخذ مني حقًا قضى
تاركًا ذرات الوفى
لحبيبةٍ رحلت
تشكو مني فُراق الأسى….
عذرًا حبيبتي…
تلك مشيئة القدر
أن أحيا عجوزًا
وانتِ تحت الثرى…
بقلم فياض أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق