لو سألت العمر يوما أن يعود
هل يجيب العمر سئلي؟
أين الوعود؟
كنت أرغب في حياة لا صخب فيها لا ضجيج، لاشرود
كنت نفس لا تلومي لاتسيئي.. بل عطاءبلا حدود..
نفسٌ تتمنى السلامة
والنجاة
لا تحب الفقد لا تخون
لها محبة ولها ولاء ولها ملامح ولها أحبة عليها شهود.. ولها مواقف ولها كلمات ولها عهود..
أيا عمر هل تسمع همسات قلبي ؟.. هل تلبي؟ هل تعود؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق