. سَمراءْ
.
سَمراءُ دونَ الأسْمَراتِ مَعينها خَمْرٌ و خمرُ الأسمراتِ نَطوفُ
تـألو كتلك الحـانيــاتِ غِـفـارُها نَصْلٌ رَهيفُ الشِّفْرَتَيْنِ زَفوفُ
الليلُ ماشَ الوجنتينِ بعَسْجَـدٍ و الغُـنْجُ في شَرعِ العِرابِ وَلوفُ
.
خَمرُ تخَثَّرَ و اعْتَرى حَرفَ اللَّما و الحالمين مُغامِرٌ و عَـزوفُ
عَصْماءُ ما فـلَّ الغـليـلُ حيـائَها حتى و إن رَتَـقَ الـفـؤادَ أَلوفُ
إلا و إن أزِفَ الحِداءُ تراجَزَتْ فالحَـدو في جُدَدِ الفـلاة تَروفُ
.
يا من هَذاك الغُلُّ ويحُكَ قُل لنا هل من ظِباءِ الأسْمراتِ هَنوفُ
هاذي عَروسُ الأسْمَراتِ جُـمـانَةٌ دَلٌ نَضيرُ الوَجْنتينِ رَشُـوفُ
نَـدٌّ من الآراكِ فــاحَ أريجـهُ كالـطَّــيْرِ قـابَ البـاسِقاتِ يطـوفُ
.
أشْفازُ جَفْنُكِ و النِّصالُ تَرائِبٌ و الشِّفْرَتَيْنِ من الشَّمُولِ قُطُوفُ
إني أسيرُ الوجنتينِ و مـا دَحَــا و بكُلِّ آيـــات الجَمـالِ شَـغوفُ
أمِنَ الإبائَةِ أنْ أُجاهِـرَ بالَّذي فـوقَ الرَّوائِسِ كالهَجـارِ عَطُـوفُ
.
لا و الشَّرَى و الغادياتُ وما ورى إني بأسْمَرَةِ القَصِيدِ شَروفُ
جُـدْ يا زمان الآسِـرين بمثلها و اسْـبِغْ بنظمِكَ وطْـبُها المَعْكوفُ
ويـح فكُلُّ الأسْـمراتِ أصائِلٌ و الحانيـات من العِـرابِ صُنوفُ
.
يا ذا العَنودُ الأسْمَرِيُّ إلى متى تَسْعى و نَسْعى و القِتالُ حُتوفُ
لّذٌ سَـمارُكِ يا مَـلـيكةَ قـلعـتي كالخَمْرِ في كأسِ الُّلجَينِ طُـروفُ
يا ليل فـيـك الأسْمراتُ نَجـائِبٌ و البَـدْر قـاب الفرقـدين أنـوف
.
ظَبْيٌ نَضيـرُ الوجْـنتين مُـشَـبَّبٌ دون الحِسـانِ من الظَّباءِ دَلوفُ
كلُّ الظِّـبــاءِ على التِّـلالِ نجائِبٌ و الغارمين مواكِبٌ و صفوفُ
و كذا أسيرُ الآسْراتِ من الظِّـبا ظَـبْيٌ نَديـمُ الآسِـمراتِ رؤوفُ
.
بقلمي دكتور / رؤوف رشيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق