الثلاثاء، 2 مارس 2021

تجولت بقلمي بقلم //أحمد محمد عبد الوهاب

 تجولت بقلمي في عالم آخر بعيدا عن عالمنا 

إنه عالم الفكر وحب المطالعه والتعرف  علي ما يصدر من عالمنا فتترجم آلياته إلي صورة ضوئيه تسكب إليها كل الجوانب المتعلقه بجمال الواقع علي تلك الكوكب الارضي 

عزيزي القارئ استوعب بقدر ذهنك ما يجري في العالم الآخر فقد تشاهد وتسمع مالا تشاهده أوتسمع به من قبل 

إليكم الحقيقه كامله دون التلاعب باأفكاركم من تلك الحدث -----------------------

شاء القدر أن تولد طفله بريئه كاملاك تشبه الريحانه في كل شئ ولكن تفقد البصر 

إنها إراده الله سبحانه وتعالي ولا شأن لنا في ذلك 

لكن الله سبحانه وتعالي أعطي لها بصيرة القلب إنها عنايته سبحانه وتعالي 

كانت ولا تزال المدلله إلي أبويها يحنوا عليها ولا يجعلنها تشعر بأي نقص من جمال الاشياء 

هي بذاتها تراهم بقلب البصيرة وليست برؤي العين 

فالقد تري العين بصيرة ولا تبصر بها 

أما القلب فقد يري لها جمال الاشياء من وجهه نظري المعبرة عنها 

إستطاعت بذكائها الخارق أن تتعرف علي العالم الخارجي وما تسعي له آلياته عندما تخوض ببصيرة قلبها الذي وهبها الله لها لتري بها جمال الحياه 

أبويها علي علم بما تقوم به ولكن في نطاق آليه معينه تصدر من قلب يبصر وليست أعين تري علي حد قولي المستند إلي تلك الأمر 

بالفعل حدث مالم يتوقعه الآخرون من صبر وصمود وعزيمه وإرادة بتلك القلب الذي يبصر للحياه ويتمعق داخل تلك الحياه 

لقد أرادت أن تخوض عالم التواصل الاجتماعي ولكن ببصيرة قلبها عن طريق آليه تترجم لها وتقرأ كل ما يوجد علي تلك الساحه من أشياء قيمه تحددها لها تلك الآليه وتجيد قرأءتها ترغب في كل ما يليق بها وتبتعد عما هو غير لائق 

تنشر القيم والمبادئ الجميله عبر تلك النافزة عن طريق الترجمه الآليه 

تتطلع إلي آفاق بعيدة بفكر جديد 

ألا تستحق أن نتكاتف معها جميعا يدا واحده ونصفق لها علي قمه الوقوف إلي جانبها أم أننا نتركها ونرحل بعيدا عن عالم اليأس والرجعيه التي قد تقودنا إلي عالم الفشل والغموض وهوي النفس 

تحيه لتلك القلب الذي يري بقلبه ولا يري بعين البصيرة ؟ 

    بقلم / الكاتب الصحفي

أحمد محمد عبد الوهاب

مصر / المنيا / مغاغه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق