خيمة الرياح الماجنه
(قصص)
بقلم:تيسيرمغاصبه
------------------------------------------------------------
-١٧-
حدث فعلا
كانت الأم منهمكة بالأحاديث في خيمة أختها عندما طلبت من الطفل إلقاء نظرة على أخيه
الأصغر الذي كان يتناول طعامه في خيمتهم..خرج
الطفل وإتجه إلى الخيمة ..عندما نظر إلى الداخل
جمد في مكانه من المشهد الرهيب ،
بينما كان الطفل الصغير يتناول طعامه الذي كان عبارة عن لبن فقط ؛
إقترب منه ثعبان مرعب..أمسك الطفل برقبة
الثعبان واخذ يغمس رأسه بصحن اللبن
ويمصه،
عاد الطفل صارخا إلى أمه وقال لها:
-امي أن اخي يمسك الثعبان بيده ؟
جرت الأم فزعة ومعها أختها..دخلن إلى الخيمة ..
كان الصغير لازال يأكل اللبن لكن الثعبان هذه
المرة كان بين أنياب القطة،
والعجيب هو لماذا الثعبان لم يلذع الطفل ،
-١٨-
عاصفة
إشتدت العاصفة باسطة سطوتها ونفوذها..كانت
تعيث تمزيقا وخرابا بالخيمة القديمة المهترئة و
تكاد أن تقتلعها وترمي بها بعيدا،
كان الأب يمسك بعمود من أعمدة الخيمة ،بينما
الأم تمسك بالعمود الثاني والابن الأكبر يحمل
بالعمود الثالث ويتشبثون بهن حتى لا تطير الخيمة،
بعد فترة قصيرة من الزمن هدأت العاصفة وسكنت،
نظرت الأم من إحدى شقوق الخيمة فأبتسمت
فرحة وقالت :
-يااولاد انظروا إلى الخارج ؟
نظر الجميع بفرح ..صفقوا مبتهجبن،
لقد كانت الأرض ترتدي وشاحها الأبيض.
تيسيرمغاصبه
2-3-2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق