فتور شمسٍ..
بقلم: سامية سيد
**************
ونور شمس أطفأها الفتور
ومن قبل الفتور إهمالٌ مميتُ
تلجأ إلى مبيت الحزن ليلاً
وفي النهار تخفي آلامها وسط الضجيج...
وإذا كانت بنفسها على انفراد
زادتها الآلام حسرة..
وبات الصدر سجين في حداد
يا شمس رفقًا بنورك..
بضيائك الشفاف الطاهر كالوليد...
قد بات شعاعه عاجزًا أن يمتد في سماء الحزن..
فلا ذنب له أو خطأ وحيد
غير أنه في مهده امتد بجرأة وغمر الكون بدفء من نوعٍ فريد
أكان عطاءه مطمعٌ؟!
ولما لم يؤخذ جوده بالقصد الحميد؟!
فهمِّي به وانهضي فوق الوجع
ودع الفتور جانبًا
كي تشرقي من جديد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق