صراع-
سيدة نفسها،مليكة على عرش أسرتها،لكن؛ قلبها مغلق،فمنذسنين تقوقع في بقعة الأبناء،وراح ينبض لهم وبهم،أما تلك المشاعر الأنثوية ،فقد اقفلت عليها ،ورمت بها عرض الحائط.
لم تكن تعلم أن هناك من سيوقظ نبضها،وأن تلك الرعشات ما زالت مختبأة بين الأضلع.
حين طرق عابر باب قلبها المقفل،فُتح الباب على مصراعيه،وباتت صديقتنا الوقور ،تقارع لصا تسلل إلى أعماقها،دون إذن مسبق.
إشتعل الحنين،وأفاقت اللهفة.
رباه ماذا يحل بقلبها !!!
إنها تتمزق،تكتوي بنيران الغرام.
وهنا بدأ الصراع؛ وراحت في حرب بين ذاتها وقلبها ،تخوض معركة الغرام.
أتطلق لقلبها العنان ليحيا؟ أم تبقى مليكة العادات الزائفه،والتقاليد الهشه،ألّتي تحكم على المرأة بالعيش بدون مشاعر لمجرد أنها تزوجت من قاهر،دفن شبابها وأقفل على عذريتها بوسام الزواج،ذلك الذي نعتها بلقب إمرأة ،وهي لاتعيش من المرأة إلا قهر زوج،وحب أولاد.
معادلة صعبة تحاول حل رموزها،أنثى في خريف العمر،لكن قلبها ما زال يحتفظ بربيعه.
كريمة جبريل
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق