السبت، 4 سبتمبر 2021

أبيعُ ظهري بقلم // عماد الكيلاني

 أبيعُ ظهري : قصيدة 

٤-٩-٢٠٢١


قال مكتئباً: بعتُ ظهري 

عجباً ومن يدري !

ومن بعدهُ خلفي يجري 

تركتُ مكاني مُكرهاً 

وطفقتُ ابحثُ عن تفسير

لذاتي التي تاهَ في بحرها سرّي

وابيعُ وجهي اذا ما قررتُ

يوماً رحيلي مع الفجر !


يصدمني بقوله وما ادري 

ايقصدني بقراره 

ام انه يُخبرني بذلك عنوةً

كمن اراد الرحيل خفيةً

فغادر المكان متخفياً ربما 

وكان ارتحالهُ في السّرّ ! 


يعاودُ كَرّتهُ معلناً : وداعاً 

ويتيهُ مركبهُ في غياب البحر 

تحرّك اشرعتهُ امواجٌ من القهرِ 

ويمضي زمانه متوحشاً

والماءُ في مجراهُ يُغري ! 

أترى هناك بعد ارتحالي 

من يذكرني 

من يريد عودتي دون ضرِّ !


ذات يومٍ وبكل ألم الحضورِ

مع النوايا باقتراب الغياب

سابيعُ للذكرياتِ اسمائي

ثم ابتعد في غيهب الليلِ واجري 

سابيعُ وجهي والمآسي 

وما يحتويه من الاحزان صدري !

ثم اجري … ولا ادري ! 

(د.عماد الكيلاني)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق