السبت، 4 سبتمبر 2021

دهرا من العشق بقلم// دخيل العطيوي الثقفي

 دهرا من العشق

للشاعر دخيل العطيوي الثقفي

********

دهرٌ من الود قد عشناه منقسما

ما بين قلبين بالاشواقِ والسندِ

كأن فارقه عمراً بدا وجلا

يزداد شوقاً مع الأيام بالجلدِ

كم سرت اطوي الفايفي ثائرٌ وجلا

اطلب رضاها ومالي غيره امدِ

مابين دفة واديها لنا اثرٌ

يحكي من العشق ملا يحصه العددِ

كم اطربتني بحسن الصوت ساجعةً

في صوتها الحسن قد ارجف به الجسدِ

يحفه جانباً لحناً يجاذبهُ

فيه ركامٌ من الينبوتِ والخضدِ

كأنه لحن ورقاً فالدجى عجباً

جميل في نظمهِ لا يقبل النكدِ

كأن وجنتها في إحمرارتها

وردا تفتح في اطرافها عمدِ

في عينها حورةٌ تظني بناظرها

تسل سهم الهوا فالقلب والكبدِ

حتى الثنيا إذا بانت بضحكتها

سمطٌ من الؤلؤ البراق يرتعدِ

شمسٍ إذا ما تحرك حرف خمرتها

عن وجهها بان حسن اللونٌ مُنَتَضّدِ

قد سقت ودي رقيقاً لجل شوفتها

 والروح ياسعدها لو تلتقي ليدِ

اخبرتها حينها ما حل من شغفٍ

فالقلب والروح  لا حزنٍ ولا كمدِ

 عمرٌ تعاظم فيه الخطب مستعراً

في مر الأيام شمخ النايف العمدِ

يبقى مع العشق في قلبين مبتسماً

لا هم لا حزن لا فرقا ولا كمدِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق