السبت، 4 سبتمبر 2021

وجع بغداد بقلم // أطياف الخفاجي

 وجع بغداد.


هناك امرأة تسكن بيت قديم.. لاتملك من هذه الحياة سوى الكبرياء الذي اصبح كل شيئ لديها وقلم تخط به وجعها...لديها من الزاد ماهو وفير ترى ماهو؟؟؟؟ هو ذلك الهواء الذي تستنشقه وجعا في صحن متهشم الاطراف.. واكواب تتلاطم مع بعضها.. ونوافذ مشرعة لاقفل لها.. وصراخ ابواب تئن ليل نهار...الناس من حولها تسمع النشرة الاخباريه من خلال مذياع ابيها المقعد.. ان في مدينتها طقس حسن وربيع دائم كل شيئ بات كذبا في بلادها حتى الاخبار... تسأل نفسها لما الجو بارد يعم بيتي والخوف قد خيم على وجوه اخوتي حتى ابي اصبح انحف من عود خيزران.. وجهه شاحب في النهار باكيا في الليل...اخوتها لاتحب اللحم  تطعمهم من لحمها ان جاعو وأن جاعت فنظرت لوجه ابيها تشبع جوعها.. سألتها جارة لها ذات يوم:ما خطب قلمك لايكتب الا الحزن فنظرت اليها والدمع قد غطى وجنتيها الذابلتين سأخبرك امرا :الفرح في بلدي ربيع لن يحط رحاله يوما عنده اذهبي الى بغداد ان رأيتي فيها فرحا اخبريني كي اغير مجرى كتاباتي.


اطياف الخفاجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق