سوار العروسة
لحظات لا تنسى...تقدم اليها حاملا باقة وردة جميلة وهو يبتسم ؟.بدت له كملاك هبط من السماء كانت تضحك ببراءة وتضع يدها على فمها من الدهشة لم تتحرك من مكانها ..وبقيت تنتظره في نهاية البساط الأحمر ...
لحظات بدت طويلة وبدا ذاك البساط طويل طويل تمنت لو تقلص او اختفى لتجده امامها فتندس بين ذراعيه ....
ساورها شعور بالوحشة ..أحست بطعم المرارة فحاولت ابتلاع ذاك الاحساس وتناسيه وفجأة دوى أنفجار قوي وأشتعلت النيران وعلا الدخان ولم يعد يظهر شيء من ذاك الجمال ...
لقد اتى الدمار على كل شيء وقتل الفرح قبل أن يلتقيا الجسدان..وأتت السنة اللهب على كل شيء...
فبعد جهود البحث انتشلت جثة هامدة وأستفاق من غيبوبته ليجد نسفه أرملا في ذاكرته صورة ملاك رحلت وشرطي يقف بجانبه يسلمه سوارا تخلف بين الأنفجار ويقول كان الله في عونك لقد رحلت وتركت لك هذا...
من عروس لبنان ل عرجون حدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق