السبت، 2 يناير 2021

هليود عدن بقلم // مروان العبسي

 هليود عدن


تشظت عينها شررٌ

له ارهاصةُ الخيبات

زمان الريب ارهقها 

كما أرهقتها السنوات

فيحسو لها مآقي من

سماها وابلُ الشهوات

وصفرةُ وَجهِها تحكي

حكايات الاسى مُرات

ففي احداقها الاحداث

تغنت بالهوى هيهات

جوامح من تحوم بها 

مُلَبسةٌ ثراء الفلوات

فيجري أمامها خلفٌ

تدور عقارب الساعات

تجر التهيه توشي بهِ

فتغلو بواشيَ الفتوات

يداها ثلاث في الارقام

تصيد بماءِ من عكرات

من الحنقِ تحركَ في

ركودِ فتيلهُ شطحات

يقيني أظل غايته

تَوَغّلَ غيُ حتى بات

يلاقي الريبَ ضالته

بشِرذِمةٍ من الادوات

وبين ظلالةِ الدوران

وفي دوامةِ الرغبات 

تصلي في كل واحدة 

باخرى تبارك الركعات

كعاهرةٍ بدورِ بطل 

وفلم فاضحُ اللقطات

هنا بالصلح والتفجير 

هنا الارهاب بالنكهات 

مصالحةٌ في لامعنى 

ضحاياها من الاموات

فيخرج سالم الحظ

بناسفةٍ بلا كدمات

وانتهى فصل هليودٍ

تبادلنا صدى الكلمات

كأنثى تحيك كيدتها 

لأخرى تُبَيِّتُ الويلات

كِلاهُما مثلُ ثالثةٍ

تلَتها كرابعِ الأخوات

لما تبكين ياعدنِ

وياصنعاء لما الاهات 


✒️ أ/ مروان العبسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق