عِناقٌ
تفارقُ الجسدَ و تغيبُ لمستُكَ
و روحُكَ ساكنةٌ كلَّ الأماكنِ
بعدَكَ كلُّ الألوانِ تختفي
و الأيامُ لم تعدْ تعرفني
و الزمنُ تكاثفَ عليَّ
هرمتُ من بعدِكَ
لم تعدِ السهرةُ حُلوةً
و لا النكتةُ مُضحكةً
حتَّى الأعيادُ بغيابك كئيبةٌ
ما زلتُ أحتفظُ بكرسيِّكَ
و مِعطفُكَ مُعلَّقٌ إلى جانبهِ
هما عزائي في وحدتي
كلَّما اشتقتُ لكَ عانقتُ مِعطفَكَ
أتنفَّسُ عبقَكَ و وجعَ الفِراقِ
أسمعُ نبضَكَ و همسَكَ
أحسُّ بدفءِ روحِكِ
ترحلُ الأجسادُ بِلا وداعٍ
و تبقى أرواحُ الأحبَّةِ
تسكنُ أحاسيسَنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق