شجون
أُعزي شجونَ ليالٍ مَضَت
فَمهما نسيتُ أراها بَدَت
دَنَت حولَ خَصري بصمتٍ لعينٍ
تَعدّت بعيداً وقد جاوَزَت
بحزني تُغني وتبكي نحيباً
بصّدي غماماً وكذباً بَنََت
تَفادت لظني إختلافاً توّدُ
ولو كان امرٌ لجداً قَسَت
عليها إنبساطٌ وظلمٌ.وجورٌ
إلىى قلبي سّمٌ. وزيفٌ سَقَت
فَقولو لعقلي كفاكَ إندفاعاً
ألا فيكَ حُباً وعِشقاً نَفَت
على مَن كتبثُ حروفي إليها
نَست مني إسمي فكيفَ نَسَت؟؟؟؟؟
علي الموصلي 11/11/2017
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق