صُوِّر
كم أود الدخول
إلى صورنا القديمة
المعلقة على
جدراننا الباهتة
العابنا البريئة
ضحكاتنا الجريئة
كم أود أن ألعب
عريس و عروسة
كم أود أن أرسم
وجه الذكرى
على حائط العمر
وأمشي الهوينا
على رمش الزمن
كم أود ركن أفكاري
على رصيف الماضي
كم أشتهي مضغ روحي
على ذات الرصيف
كم أود إرسال
بطاقة معايدة
للزمن الجميل
ولأول مرة
أجد حُزْناً
يتسلق جبله بمعول
ومرات عدة
مَرح يتأرجح
على حبل المشنقة
انتحر وترك شعلة
من الشوق والحنين
وجبهة ساخنة
على قارعة الجسد
أول مرة أرى قلباً
ينظر إلى الوراء
بخلسة
أماني مبثورة
أحلام مقهورة
دمعات مجبورة
كم أود أن أجمع في صور
تعاسة العالم
وأقتلها بطلقة قلم
بقلم/الحسين صبري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق