سهد
و سهد الليل ما أبقى
بسهد الليل ألقاها
كأن في الهوى سهري
وكل العمر أهواها
ألوذ إليها في قهري
وأطلب الود أرضاها
تمنيت شيئا من عمري
بسؤال منها أحلاها
تداوي جرحا كنت أعشقه
فجرحي كان دواها
أعيش العمر أرقبها
أعيش العمر أهواها
فكيف العمر يطلبني
وكيف يرجو أنساها
سهد بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق