الشّمائل و الخمائل :
........فكثير من المواقف الصّعبة يكون تذليلها ببثّ الأمل في نفوس فقدة الشّعور بالتّفاؤل و ليس أفضل بينها مثلَ الكلمة الطّيبة تُسكّن الآلام و تَخيط الجراح ، و لقد شهدتُ مواقف عسُرت حتّى غامت بينها سماء قلوب الحيارى كان زوال كأدائها بالصّلة الّتي حظيناهم فشددنا طرفيها جسرا عليه ركبوا المهانئ فلم يكن عملنا كبير عناء و لا جهد إلّا اسعافنا لتلك القلوب بتذكيرها بالله الّذي ذكره الأنس و الرّاحة ، لنربط بذلك أفئدتها به فتتصاعد إليه راغبة فتنفصم عن السّوافل الّتي انعدمت من كلّ حول أو قوّة إلّا ما جادت عليها السّماء بأمر من الملك ذي النّفوذ في خلقه و ملكه ، فمنه تيسّرت أحوالها تلك الأرواح و تنعّمت بعدُ تلك الأجساد ....................................
.................................الصّلةُ بين الآصرة اليوم ضرورة قصوى متى توافرت استطعنا القول دون مغاربة بأنّ الشّعب بحيّز الوطن صار مجتمعا ..............................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق