أُحاوره...
دعيني أُناغيك وأطبعُ قبلةً
على خدكِ الوردي في مطلع الفجر
أُحاوره في كل حينٍ بمقلتي
وحينٍ بصهباءٍ يُداعبُها سُكْري
وأهمسهُ بالآهِ حين افتتانه
وأرقيه بالآياتِ حتى يكن سحري
وأروي له سرَّ الحياةِ وزهوَها
وكلَّ خيالٍ كيْ يكون كما السِر
و أرسم قلبي فوقه بتولعٍ
وأجعله فيضاً من النثر والشعر
وألثمه لثماً يؤججه عسى
أكونُ له... مايشتهييه من الخمر
تُدغدغني آهاتُه بتمردٍ
يثورُ كما البركان يا غاية الأمر
وأرنو إليه تائهاً متعطشاً
عساني أرى ما بعد خدكِ والنحر
لقد ألهب الإحساسُ شوقي بحرقةٍ
إلى ضمك والآهُ تحرقُ لي صدري
عبدالله محمد بوخمسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق