الجمعة، 25 ديسمبر 2020

وكان الليل حالكاً بقلم // ماجد المحمد

 وكان الليل حالكاً، 

والطرقات تملأها العثرات، 

وأنا أسير وأسير، 

تَكَسَّرَ بعضي

 وبعضي تعسر، 

بعضي تلكأ والكثير مني 

تناثر هنا وهناك، 

ولا من بارقة أمل للخلاص، 

وهاهو الغروب قد أقبل،  

الشمس بالكاد ترسل قليلا من الضوء، 

والقمر يعلن انحساره

ومن البعيد 

صدى أصوات عواءٍ

 تقترب شيئاً فشيئاً

وبعضها من دائرتي 

تخرج مهللة بعوائها المُريب 

تزرع الخوف والرعب

ورُغم ذلك 

مازالت الشمس تُراهن، 

أنَّ الغيوم ستنقشع 

وستنهزم جيوش الظلام

سينبلج النهار

وتسطع شمس الحرية؛  


عَصِيَّة على الموت

أنتِ أيتها الشمس !!!

............

عندما تَلُوكُ الأفواه أمعائَها

وتنفرط سًبْحَةُ جدِّي 

عراة سيرحل الطغاة والآلهة             

عراة جاؤوا، وعراة سيرحلوا ؛

....................... ماجد المحمد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق