بابا نويل
كان من فترة
محجور
لا بزورو حدا
ولا حدا بزور
ما بيعرف
شو اتغيّر بهلدني
من كتر ما كان
محرور
بس العيد إجا
وصار وقت
يلف ويدور
تيحضّر هدايا
للفرح والسرور
حمل الكيس
عكتفو
والناس حواليه
اصطفّوا
برم كل
المحلات
والمتاجر
والحانات
ما بدو
يجيب
زورق
ولا قطار
ولا طيّارة
للمطار
تما يهشل حدا
لبعيد
ويهجر الأهل
والدار
كان يفتّش
عمفتاح
لبواب السعادة
يكون
كان يفتّش
كيف يرتاح
الناس التعبت
بهالكون
كيف يلاقي
السلام
بأرض سكت فيها
الكلام
ما عدنا نعرف
راضين
او رافضين
الاستسلام
كإنن
بالقيلولة
وأفكارن
مشلولة
دوّر ودوّر
كتير
ما لقى غير
الفقير
ما عاد همّو
الا يعيش
لو كهربا ومي
مافيش
بدو وظيفة
ومعاش
بركي عليهن
بيعتاش
وما يعوز أخ
ولا صهر
ولا يموت
من ذل وقهر
ما العالم كِلّا
بالفقر
وعالخط
الّي تحت الصفر
والحكومة
مشغولة
بإهمالا مش
معقولة
تتتشكّل
بأي شكل
شروطا
مش مقبولة
فكّر بابا نويل
كتير
حتى تعب
من التفكير
حط الكيس
عالطريق
وقعّد حدّو
تيرتاح
لمع بوجّو
هاك الضو
بركي كان
من المفتاح
خاف يلمّو
تيكون فخ
وما يلحق
يصرخ بالأخ
رجع عبيتو
مهموم
ناطر لقيامة
تتقوم
بركي عالجنة
منروح
وبكون بابها
مفتوح
كلّ عام وأنتم
بخير
بركي بكرا
بكون خير
فاطمة البلطجي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق