*فِي حضرةِ التأَملْ*...أيمن حسين السعيد
١٥/أكتوبر ٢٠٢١
تَستيقظُ الآَفاقُ
وتَغسلُ وُجوه البَشر بِشُروقِ الرحِيلْ
ويَبتسِمُ التُرابْ..تُعانقُ الأَلحادُ الأَجسَادْ
بِصدُورٍ عاريةٍ مِنْ كُورونَا وحَربْ
تَتمَدَّدُ المظَالِمْ
يَراقِبُ اللَه البَشر التي انشَغلتْ
تُفصِّلُ أَلبسةَ الدُنيا..قُمصَانَ المَتاعْ..
دُونَ التوبَةِ والنَدَمْ
وَتَجيءُ النُعوشُ بِلا مواكِبْ تَشييعْ
والدُعاء والتلقينِ السَخي
ويَهربُ المُحبونَ مِنْ حَولِها
لَحظَةَ الهَلعْ
ويَنسرِبون رُعباً تَكَدَّسَ فِي قلاعِ الرُوح
يُنشِدُونَ فَوقَ أَيكِ الأمانِي
أَطيابَ مَاتبقَّى لهمْ مِن حَياةْ
ينتَشرونَ فرادَى فِي عزلاتِ المَحاجِرْ
تَرجُو الحياةِ
تَخرُجُ مِنْ شِغافِ الشرانقِ الهَذلىَ
فَراشَاتُ الرُوح بنَشوةٍ جذلى
فَيهتَز العَقلُ بالجَدَبْ
يَقطُرُ أمَالاً ليسَتْ تُحتَوى
يَستفهِمُ الشَوقَ للحَياةِ
بِلا أَيِّ لونٍ وبلا أيِّ طعمٍ وبلا أَي مَعنَى!!
---------------
بقلمي/#أيمن_حسين_السعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق