أيها الصباح،
في مثل هذا اليوم،
عرفنا درب النوارس،
نثرنا لها الحَبّ،
وأهدتنا باقات حُبّ..
عرفنا أن دفء المشاعر اقوى من دفء الأماكن،
أدركت أن البحر مهما امتد، ليس باتساع القلب..
هذا الصباح،
في المطار،
قصص وحكايا،
دروب شائكة،
عيون فرحة،
وأخرى تخبي الدمع،
قلوب تكاد تطير،
وأخرى تتشبث بها سلاسل للبقاء..
لا أحد يرنو لأحد،
كلّ في شأن،
وحدي، أختصر حكاياهم في حقيبة صغيرة صفراء..
و..
"طارت الطيارة"،
ليس لنا إلانا..
اتشبث بك،
آه لو تدري كم أحبك،
كم أتوق لعمر دون دمع..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق