ايَنِ الْمُفْرِ
................
غَزَانِي الشَّوْقِ فَأَيْنَ الْمُفَرُ
فلِأَنَّ الْقَلْبَ إِذَا كَانَ حَجَرٌ
كَمْ مِنْ قُلُوبٍ بِالْهَوَى فَرِحْتْ
وَقَلْبِي فِي هَوَاكِ جَمْرُهِ سَقْرٌ
وبَاتَتْ بِالْفُؤَادِ لَكَ احْجِيَّةً
جَعَلْتَنِي أَشْتَاقُ إِلَيْكَ أَكْثَرَ
فَكُلَّمَا كَتَبْتَ فِيكَ قَصَائِدَي
عِنْدَ يَدَيْكَ الشَّوْقُ يَحْتَضِرُ
عَيْنَيْكَ فَرِيضَةٌ بَعْدَ الصَّلَاةِ
هَامُ الْفُؤَادِ فِيكَ فَكَفْرٌ
يَاضِرِيحًا طَافَ حَوْلَكَ الْمُذْنِبِينَ
كُلُّ الذُّنُوبِ بَاعْتَابِكَ تَغْتفِرْ
فَيَا ذَنْبًا لَا لَسْتَ امْحُوهُ
يَالَيْتُ الذُّنُوبُ فِيكَ تَكْثُرُ
بِقَلَمَي سَعْدِ الْمَالِكِي
الْعِرَاقُ الْبَصْرَةُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق