يا نَفْس ُ
...............
هنا نفس ٌ بلا ثوب ٍ منَ القِدَم ِ
وقد تاهت بُعيد َ الجّحدِ بالقلم ِ
وصارت عند مفترق ٍ على أمل ٍ
وقالوا الثوب َ لو تدري منَ القِيَم ِ
يد ٌ منها إلى الأشجار قد مُدّت
لكي تُكسى فما لاقت
سوى العدم ِ
يد ٌ غابت
وهذي النّفس ُ قد بحثت
عن المفقود في الغابات ِ والقِمم ِ
رأت غولا ً
ومن يدري رؤى نفس ٍ إذا جهلت
وكان الغيظ ُ في الوجم ِ
يُهدّدها
تُصدّقه ُ
وصارت قبل أن يدنو شعور
الجسم ِ بالألم ِ
فعافت كلّ بهجتها من َ الآمال ِ
أضحت دونما رشد ٍ
وفي اللمم ِ
وقد نُهِبت من الأوهام ِ في ليل ٍ
وكانت تحسب الغيلان كالنّهَم ِ
فما اتّخذت
سوى ثوب ٍ من الأيام كسوتَها
ومن طفل ٍ إلى هَرِمِ
هنا نفس ٌ
ُ وقد دُفِنت بأثواب ٍ تُغطيها
ومن رأس ٍ
إلى القَدَم ِ
وقد لُفّت
بأقمشةٍ من النسيان أخفتها
وبان َ الدّاءُ في الورَم ِ
لقد غابت
وغطّتها عصور ٌ تسأل ُ
الأنفاسَ
ما الإحساسُ بالنّدم ِ
ألا يانفس ُ
عودي اليوم َ عارية ً
عن ِ الأحداث ِ
والأيام ِ وانتظمي
فتحت َ الشمس ِ يحلو الرقص ُ
كي تنجو
من الدوران أرض ُ الإنس ِ
في الظُّلَم ِ
خلود ُ النّفس ِ في سكن ٍ
بلا زمن ٍ
ولا وهم ٍ
ولا ثوب ٍ
ولا ألم ِ
بقلمي عبد الوهاب ياسين الإبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق