بوح الغيث:
في شذى الغيث غرام ورداء
دثرته من ذرا الروح السماء
فتمادى الوبل في أنفاسنا
كتمادي الومض في عمق الفضاء
وانتشينا وجرى فينا الندى
وتعالى البوح في صوت النساء
قد حبانا الدر من ياقوته
ثم غنى بالأغاني كيف شاء
وزئير الريح في أوداجنا
كجواد جاء يعدو في مضاء
صوت لحن الريح قد أيقظني
وأثار نبض أحلامي الهواء
فأهاج الذكرى في قلب الندى
وأتانا الحب يحكي بانتشاء
كم جلسنا تحت غيث قد هما
نسمع الريح كأصوات الحداء
لانبالي يالغيوم والضباب
أو نبالي بالثلوج والشتاء
كل همس في دجانا مبهج
كل روض وقفار وعراء
مثل ومض البرق كنت دائما
قي نقاء وصفاء وسناء
تنضحين اانور من أردانك
والشفاه فيها خمر وارتواء
تعتلين صهوة المجد كما
يصعد الموج شموخا ياعتلاء
ويموج العشق فيك والهوى
كاللآلي في متاهات المساء
ويبوح صوتك الغالي كمانا
ثم نايا في جلال الكبرياء
( بقلمي : حمد عرنوس )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق