روايه قصيرة بعنوان
حب السنين
بقلم الشاعر عبدالله خريسات
كانت فتاة جميله تسكُن في قرية بعيده الفتاة تبلُغ من العُمر إحدى وعشرونَ عاماً وكانت الفتاةُ غنيه تسكن مع والديها في قصرٍ جميل وجاءَ شابٌ وسيم المظهر يبلُغ من العُمر سبعه وعشرونَ عاماً لِيعملَ مع والده في الفلاحه عند والدها في القصر وحينما رأت الفتاة الشاب الوسيم أُعجِبت به ووقعت في حُبه وكانت تعلم أنَ والدها لَن يقبل بهذا الزواج وبقيَت تُحبه وكل يوم ترقُبُ مجيئه إلى القصر لِتستمتعَ بالنظرِ إليه وكان الشاب ينظر إلى عيونها وهي تُناظره من خلف النافذه وكانَ يعلم إنها ليست له إنها غنيه وهو فقير وكانت كلَ يوم تُناظرُه ولكن لاتستطيع الأعترافَ له بذالك وكانت عيونها تتكلم عن ذاك الحُب الجميل اللذي يَشعُ من عيونها وبقِيَت على تلك الحال حتى أن رئاها والدها ذاتَ يوم على تلك الحال وقررَ السفر مع العائله إلى بلدٍ بعيد فسافرا إلى تلك البلد البعيد وبتعدت عنه ولكن مهما حصل كانت تعلم إنها ستبقى تُحبه حتى وإن كانت لاتستطيع الإعترافَ بذالِك إلا إنها ستبقى تُحبه حتى وإن لم يَكونا سَوِيا ولم تتحد يَداهُما أبداً سَتبقى تُحبه لِأخر العُمر حتى وإن تدخلت السنينَ والمُدُن بَينَهُما ستستمرُ بحُبِه وستبقى في إنتظارُه طوالَ حياتِها وتأكدَت إنَ هاذا هو قدَوُها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق