تفاؤل و انتظار.
*********
أيتها الصغيرة،
ذات الجوارب الممزقة القديمه
يا حافية القدمين...
فيما تحدقين؟
أإلى نوارس متيمة بالرحيل
أم تتأملين الغيوم؟
يا ليتها لك تستجيبْ.
***
آه...
أيتها الغيمة المسافره
يا من تجوبين المنافي و الدروبْ.
في غفلة الزمن...
المتسول على الفصولْ
في مسآءات العشق القديمه.
يهطل دمع الحنينْ.
***
و من تحتكِ أرضٍ يبابْ...
و ضروعٍ شابها الهزالْ.
يا لها من أيامٍ أماتت...
لثغة اليتامى و الصغارْ
ليتك أيتها الغيمة...
تمطرين...
من أجل أزهار الربيع.
*************
محمد شداد/ السودان
17/12/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق