الثلاثاء، 8 ديسمبر 2020

ظنون بقلم // أحمد سكينة

 ظنون 

ظنونى أدانت واضنت ربيعى 

وظنت بذلك يتوب فؤادى 

ويقسو بذكرى تجئ وتعفو 

على القلب حتى ولو فى البعادٍ 

وعاد يثور على الدمع صوتا 

عنيفاً ...شديدُ ...برفق ينأدى 

وفى القلب صرخه تهُز ضلوعى 

تُدوى فتحدث دَوِى الزنادٍ 

فادركت انى شريك الليالى 

بهذا السدود وذك السهادٍ 

فقررت أن احمل الذنب وحدى

وسرت وحيداً بزى الحِدَادٍ 

اناجى نجومى فتبكى ...لحالى 

وتنظر بلوم دون اعتيادٍ 

فما اعتدت منها اكون مالوماً 

ولو لحبيبً يطيل عنادى 

تراجعت برهه وادركتُ 

انى فقدت الفؤاد بتلك البلادٍ 

ومَلِكَتَ اُذُانٍى لِظَنِى رفيقى 

وظنت سوء وجل اعتقادى 

وذادت ظنونى بأنى 

اجيد بحزم جموح الجيادٍ 

لااهرب بعيداً أو اُنهى حياتى 

فليس لمثلى بارضك  وادى 

وعُودتُ جريحاً اجُور ظنونى 

وقُلت جٍنيت وهذا حصادى

جزاء لظنى يا سوء عقابى 

نظيراً لظنى فقدت مرادى 

ولست براضى بلت بان أبقى وحدى 

شريداً ...طريداً ..قرين الاعَادٍ 

فقدمت عوزراً بأنى مُحٍقً 

لهتيك العيون وتلك الايدى 

وقُلتَ حبيبى أراك عاصياَ 

لذلك  اتيت ....لصلحك ....بادى 


...احمد سكينه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق