الثلاثاء، 8 ديسمبر 2020

يا ليتها بقلم // علي غالب الترهوني

 ياليتها

_______


من كان يرفل بالهناء

غير التي كانت هنا 

عيناها مثل شعاع الشمس

في كبد السماء 

تغزل شعرا ثم نثرا 

ثم شعرا كيفما 

كان الثناء على السواء

يا عمري المفقود 

منذ عقود 

كم من ضحايا 

سقطت من أجلها 

وأنا .أنا مثل الذي

أضناه حبا صامتا

كاد يموت من الظمى 

 عيناها يا مولاي

مثل هواي 

مثل رؤاي

مثل الحياة والفناء

مثل عصافير تغرد

ثم تصدح بالغناء

ياليتها ياليتها 

تدرك ما معنى الشقاء

وأنني ما أزال أحبها 

________________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق