الثلاثاء، 8 ديسمبر 2020

الإحسان بقلم // نبيل عبد الحليم

 *-الاحسان _*


مشغول وبالفكر سارح

ياما اللى ربى ماطال

والهم فى القلب جارح

بيشكى فعل العيال

قاعد والدمع سايل 

خلاص قهرنى البعاد

لهمهم ياما كنت شايل

خاصمنى حتى الرقاد

فكرهم انا كنت نايم

وهما صبحوا رجال

للهم انا كنت طافح 

وفى البلاد رحال

الفجر يأذن  ويكبر

ما كحل العين الرقاد

عمال اعافر واكرر

ضهرى مشدود بالحزام

وشقايا عنى ماخبر

ما جيبت قرش حرام

عشت اطبطب وكبر

وهما واخدين قرار

عمال احوش وكنز

عشان نصنع رجال

وشايل همى لوحدى

وبيه انقطم لى ضهرى

وولادى خانولى عهدى

يالى كبرتوا باديا

وكنتوا حمل الجبال

تركتوا الوحده ليا

نجيب منين الوصال

ما خدمنى حتى شقايا

وضحك عليا حنينى

بالنوم بكمل عشايا

والنوم كأنه كارينى

وبدعوا ربى عسايا

يشيل حملى ودينى 

وقادر يتمم شفايا

وبلاش الحوجه ليكوا

ياولادى ما تحسوا بيا

فنيت شبابي عليكوا

ودا الجزاء اللى ليا

كتبتوا موتى باديكوا

ماشالت دموعى نوحى

ومين يطبب جروحى

بعلو صوتى ونوحى

عليكم انبح صوتى

هجركم هو الهديه

ولا اللى ربى ما طال

وبيكم لو عزوة 100

هو دا اللى بخته مال

الوصال   الوصال


بقلمى نبيل عبد الحليم

15/3/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق