الخميس، 17 ديسمبر 2020

ملحمة نجمة بقلم // نصر محمد

 ملحمة نجمة

تتلألأ في سماء حياتي

الخنس والكنس من سفر الكسوف والخسوف

أحوال شدوي العربي الحر المستنير 

بحواس قباب ما أنعشت كلماتك 

قشرة لب النجوى بيننا ينابيع 

الحضارات من نضارتك العتيقة 

دفنت كل من أراد أن يعكر صفونا 

إذا وقعت منك قطرة حنين

قامت في وجداني أشجار

سرو عطرك الساحة الممتدة من

تحت جدار الأبجدية ترسل لطبقات

أرض إلهامي في معانيك نوافذ 

ذات أفنان ذات بهجة ذات سمر أينعت 

بيننا بدفء روايات حثيث الهمس بيننا

ظلك اليافع في مداد المحابر 

تعالي من فوق قوافي شغفي 

لقد أينعت بيننا المنافع السطر الجلي

المبين من حلل السنين التي أقلعت من

بيننا كأنها هي مطارات حول انتظاري

سنابرق جاري على بوابات النشر بسحر قربك المصقول في مآقي ارتطامي معك فرت من حبكة الألوان دراما العبث الحضور الباهت 

تلك من أنباء زفرة الولادات 

بيننا ذاكرة ترتع في 

بحورها 

رقصات على صعيد طهر 

سماء التيمم هضابك على صحيح 

مشكاة الغمام رسمت مسار حياتي

معك زخاتاً من جداول صورتك 

المبنية في ألبوم القبض 

للمعلوم بسماتك وبصماتك

ألقيت على منبر التداعي 

بيننا خطوات الندى 

درجات توهجت في

حقول خيالي 

كلما أوقدت للصرح النبيل 

بيننا قناديل الشرح الجليل الوافي 

تجلت على روحي سيقان 

الدهشة ندبة 

حور من 

نضارتك 

سبحان الذي بث بيننا مشموم نبات المودة 

فقه العودة من غصن شروق 

رحلة نماء ثمار الإسراء 

تعالي مجرات ما جودت 

فيك كسوة السعد 

سلوكي الذي حرك 

تقاليع حداثة الحجر كانت دونك 

ماتراكمت أنفاس الرتابة من فوق 

المسرح الخشبي وما تأبطت 

الآن كعبة عشقنا الملبد بأصول 

مراعي بطن الصياغات أم القرى ومن موعدنا 

المرتقب بكة كنت المترع دونك في 

حلقة المتاهات تعالي من مركز 

الرسو مات لوحة مراسيك التي 

استعلت على أوتار من نشاز إطار الجفاء من 

خبر كل نهاية للشقاء أناملك المرابطة 

فوق ثغر كتفي تحرس رتب اللؤلؤ والمرجان 

بضاعتك ردت إليك من 

بين أروقة قصور 

حناياك 

أميرة 

بظهر 

مفردات 

لب الكف 

عكست من العناوين 

سهام فاكهة النساء 

أيقونة الحروف التي يقتات عليها سردي 

تعالي بكل ولوج يفتح باب الشبع

نابغة أنت بصدق الكرار مغانم من

معالم من سياحة ربانية

بيننا تطير في بحور

أنهار أفق المعاني 

السنية كريمة 

الديار العذبة.

تعالي لعمرك من كتاب 

المكانة لم ولن ولا بكل أطنان النفي 

ضارب حسن الإثبات 

على سور 

فناء 

مكانتك 

تلك من أنباء حسن نكهات مسك ختام 

الشرق تعالي لقد 

أطعمت 

الأفول 

كل 

مرارة 

يا أيتها الحرة من فوق 

متون الإشارات تعالي ليالي 

مترعة في بحور السمن لقد آن 

لحصاد التفوق أن يهتف 

بوجه وجع الأرق 

بطلاء ما آنست فيك رشد مقامات الإبتسامات 

معزوفة تعج بديمومة فضل 

اللمس وشم التنوع من 

فوق أذرع اللين 

يسبر غور ولهي 

فيك جلد مسامات التدثر 

تبارك الماس من فوق سنام

جبل الطير سهل إحسان 

أنام وفق المعجون وماتسوكت فيك نبض صدرك الذهبي بنفسي التواقة لشرعة ترانيم 

شطآن حناياك تعالي من بين 

أبخرة سواقي عباس 

الأسم والرسم والثمرة 

بنت يعقوب الصبر وبنت شعيب 

طعمة أمان الغرف المبنية من تراب 

الزعفران فاتح لعناقنا كل شهية 

تعالي ليس بيننا ذاك الفطام 

المفتوح على أوطان الخديعة 

ثدي الإحتمالات التي ترافق 

نهد الشمس الغائبة من فرط

ما بكى القمر الملتقم لب 

الحزن الدفين ومرارة الأسى 

خيبات الأمل وماجر ذيل 

الندامة في ملاعب الهوى 

ليست بيننا سوى حشائش 

صمت الأمهات وما طوين 

القهر من أشباه الرجال والمصادرة 

على منوال نسج الإنفجار 

وحيد قرن 

الولادة 

ليس بيننا عقم 

المن والسلوى 

حتى طريقي الطريد الواعر فيك 

بحسب التوقيت الموعود برصد لقيانا 

سمعت له أنين جذع أكمام العمة نخلة 

خطبة عيد ألقت بضحى الدف 

كل نسيان على مابيننا من 

صقيع كان ولم يرجع 

لكينونة ريم هذا ماتيسر 

لي من قراءة خريطة البشرى 

كل انقشاع من صدأ الغياب 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق