لا عادَ شَوقي للحبيبِ يُنادي
مَن فيه جمراً كانَ امرٌ عادي
يلوكُ صبراً ما تسارعَ نبضهُ
ويصّرُ نحو الحرفِ بالأحقادِ
تَخّطی ذاك القلب منه طعنةً
فلأي شئٍ يستظّل عنادي
افرغتُ شهدَ القول فيه حلةً
ونظمتُ سّر الحّب حولَ مِدادي
خطان كنا كالتوازي ماضياً
ويتيه فينا الدرب دون رشاد
معتم ٌباللون امسی دفتري
ويهيم عقلي بقسوة الجّلاد
لمنجل الأوهام ابقی حاقدا
فبزرعي زيفٌ والرماد ُ حصادي
علي الموصلي 17/12/2020
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق