اليوم السابع من المارطون الشعري بتوقيع شعراء الحوض المتوسط،على امتداد ثمانية أيام،بدعوة من الشاعرة : خديجة الطاهر.وأنا بدوري أرشح الأستاذة والشاعرة: سامية الصرصاري لحمل مشعل المارطون،
هذه قصيدتي السابعة:
قولي ما شئت دون تفكير،
عامليني بكبرياء وتصغير،
قابليني بالتشجيع و الصفير،
ولا تحاولي إختيار التعبير،
فأنا قررت إختيار المصير،
مصيري درب مسلكه عسير،
كله مطبات وشوك ونذير،
أخبط فيه خبط البعير،
طلبت رأيك بكل صراحة،
بكل أدب دون وقاحة،
فلا تختاري جميل الفصاحة،
فكثرة التنميق توسع المساحة،
سبحت في بحر هواك المترامي،
تكلمت مع نفسي عن آلامي،
لم تهتمي أنت لكلامي،
فقررت دفنه وقتل أحلامي،
سرحت أنا في شاطئك المملوء،
استلقيت على صخرة كلها نثوء،
رأيت نفسي أسبح معك في هدوء،
خفت أن يتكلموا عنك بالسوء،
أخرجتك من الماء وكلي غيظ،
حجبت جسدك بثوب أبيض،
خفت عليك من متلصص رابض،
ومن كلام قد يصيبك بمرض.
*عزيز بريهومة*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق