الفـرد
..........................
بأيِّ النَجعِ يُرضِيكَ الطِّعانا
وَهٰذا كُلّي فَأختَر مَن تَدانا
وَأنتَ الفَردُ تَعرِفُها الثَنايا
أذا ما غابَ مِنهٰا أو تَوانا
وَأنتَ الفَردُ أنطَّقتَ الخَفايا
فأن نُكراً خَفَت مِنها تَرانا
أُقاسِمكَ اليَّمينَ وَما كَذِبنا
إن احتارَ الطِّعانُ خُذ الجَنانا
وَلا تُبقي فَدَيتُ يَداً لِقاها
أذا مَسَّت يَدايَّ ثَمُلَت يَدانا
وَمِثلُكَ لا يُهانُ لَهُ عَزيـزاً
وَلا يُذَّلُ كَريماً لَزِمَ الحَنانا
وَلا عَبدُكَ إن عَمِدَ ألتَّمَني
وَآلَ بِحتفِهِ يَرجـو الدِّهانا
أقُصُّ الدَّربَ ما أقصاكَ عَنِّي
وَمَن ذٰا تاهَ إن كُنتَ الرِّهانا
وَعَنِّي لا تَقُل لاٰهٍ وأمضى
وَمِثلِي مِنكُمُّ ذاعَ الزَّمانا
فَدَع ما شِئتَ هَديَّكَ لا تُبالي
وَذَا مِن عادَةَ الهَديِّ البَيانا
وَسائِل لَو ظَنَنتَ لَنا لَهىً
وَمِنا إن بَدا عُذراً وَزانا
..................................
عبد الكريم احمد الزيدي
العراق/ بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق