السبت، 19 سبتمبر 2020

زنبقة سمراء تجلت بقلم // ود الوكيل عوض معروف

زَنْبَقَةٌ سَمْرَاء َتَجَلَّتْ

إلى فينوسَ الزنجيَّةِ . 
* غنَّتْ فيروزُ ( أنا و القمرُ جيران ) و في أغاني الحقيبةِ السودانيَّةِ  (حاولَ أنْ يخفيَ نفسَهُ ، و هل يُخفى القمرُ في سماهُ) ؟
==========
إنِّي رأيتُ ما لم ترَوْا 
فجميعُ مَنْ كتبوا عن القمرِ 
لم يرَوْا سطحَهُ
***
 رأيتُها و رقيتها 
بـ( بالكرسي و ياسين و الفلقِ )
يا فينوسَ الزنجيَّةِ
يا عوداً من الصندلِ 
و شهدَ الملكاتِ البريَّةِ

الجبينُ مصقولُ يتلألأ
لم يرَهُ عنترةُ
يشقُّهُ حاجبانِ كخطِّ الاستواءِ

و العينانِ جمعتْ ضدَّينِ 
نصعُ الحليبِ أحاطَ بالقهوةِ
و كم أسرتْني القهوةُ دهشةً ! 

على الوجناتِ العسجديَّةِ 
حامَ الفراشُ حائراً
أيُسقَطُ أم يدعُ الندى ؟ 

يا فينوسَ الزنجيَّةِ
ليتَكِ كنتِ التي 
(سقطَ النصيفُ و لم تردْ إسقاطَهُ) 
من سوءِ حظِّي 
حرمتِني الكمَّامةَ 
من نصفِ الوجهِ
يا بدراً لاحَ
في منتصفِ الشهرِ
  
لا أعلمُ غيباً 
لم أضربْ مَندلاً ، و لم أرمِ وداعاً
و القهوةُ لا أقربُها ..
و لا قراءَةَ فنجانٍ أو كفٍّ

فدعوني أتخيَّلْ نصفَ الوجهِ
و سأهديكم تلكَ النعمةَ 
فبسمتُها إذا نشرَتْها
 حولَ العالَمِ
ستكُفُّ الحربُ و تأتي بهدنةٍ
ألا تكفيكُم تلكَ البسمةُ ؟ 
 
راضيةٌ عنهُ أمَّهُ
محظوظٌ محظوظٌ
ٌمن كانتْ ذاتُ النظرةِ 
خليلتَهُ 
سيَّانَ الأمرُ 
و ليالي القدرِ مجتمعةٌ
~~~~
*خارج النص
أعاني من ضعف في النظر ، 
فنظري ثلاث ٌمن ستٍ
و بالخبرة عندي نظرة 
رغماً عن ذلك .
حَذَرُكَ لَنْ يُنْجِكَ مِنْ قَدَرِكَ

* اتوجه اليك 
حاولتُ أنْ أنظّمَكِ قصيدةً ، 
فخفتُ أنْ تشرئِبَّ لكِ الحروفُ 
و يطاردَكِ النحلُ صباحاً ، 
فأحجمتُ عن ذلكَ ، 
و اكتفيتُ بهذا الهذيانِ .

# وُدُّ الوكيلِ...السبت 19سبتمر 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق