للضيا أهفو
كم أرى في الوجود أشباح نحسٍ
ليت شعري أين الزّمان السّعيد
خلقتْ هذهِ الدّنا للفناء
يُذْبِلُ الدّهر كلّ غصنٍ وعودْ
كلّ ما فيها من جمالٍ سيفنى
بل جمال الأرواح ليس يبيدْ
إنّ قلبي وخاطري صيّراني
كغريب في أهل هذا الوجودْ
بينهم جسمي كالرّفات أراه
بينما الرّوحُ في فضاء بعيدْ
للضيا أهفو .. للجمال أغنّي
صرت بالفنّ في ذهولٍ شديدْ
فيك يا نفس فجّر الفنّ نبعا
مثل فيض من الجمال فريدْ
في حقول القريض انبتُّ غَرْسي
فوق أكداس الصّخر رفّت ورودْ
والقوافي في خاطري تتماهى
تسكب السَّحر في دماء الوريدْ
في فؤادي دنيا من السَّحر تشدو
بترانيم من لحون الخلودْ
كم أبثّ الوجود أنغام قلبي
ومن الحرف لوحة ونشيدْ
في بحور القريض أسكب روحي
مثل عطر يرفّ فوق القصيدْ
بقلمي / رفا الأشعل
على تفعيلات الخفيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق