هليود عدن
تشظت عينها شررًا
لها إرهاصةُ الخيبات
زمان الريبِ أرهقها
كما أرهقتها السنوات
فيحسو من مآقيها
سماها وابلُ الشهوات
و تحكي صفرةُ الوجهِ
حِكاياتِ الاسى مُرات
ففي أحداقها الأحداث
تغنت بالهوى هيهات
جوامحُ مَنْ تَحوم بها
مُلبسةٌ ثراء الفلوات
تدورُ تدورُ لا تتعب
تُجرُّ الدار و الدارات
فلا ندري إذا ندري
لكم دوره و كم مرَّات
إذا مرّت تَناولها
قتيلُ الحبِّ بالقبلات
كمن تلقاه في فلكٍ
يطوف بها من السكرات
بلا حرمٍ و لا حجرٍ
لأجلِ الفال بالفالات
يصلي في هوى النجلاء
و ليلاها بلا ركعات
على مرمى الهوى لهوًا
يمرُّ الوقت بالصاعات
أمامها خلفها يجري
و خلفه تجري الساعات
عقاربها بلا معنى
طواحينُ الهواء باعات
تَجرُّ التيهَ توشي به
فتغلو واشيَّ الفتوات
يداهُ ثلاثِ بالأرقام
يصيد الماءِ بالعكرات
تَحرُُشها يُحركُ في
ركودِ فتيلهُ شطحات
يقيني أظلَّ غايته
تَوَغّلَ غيُّ حتَّى بات
يلاقي الريبَ ضالتهُ
كشرذمةٍ من الأدوات
و بين ظلالةِ الدوران
و في دوامةِ الرَغبات
وَ يَأْتَيْنَا بلا شرفٍ
بإسم البرِّ خدَّاعات
بدورِ بطل و عاهرةٍ
و فلمٍ فاضحُ اللقطات
هنا بالصلح و التفجير
هنا الإرهاب بالنكهات
مصالحةٌ في لامعنى
ضحاياها من الأموات
فيخرج سالم الحظِ
بناسفةٍ بلا كدمات
و أنتهى فصل ُهِليودٍ
تَبَادَلْنَا صدى الكَلِمَات
كأنثى تحيك كيدتَها
لأخرى تُبَيِّتُ الويلات
لكلتاهنَّ ثالثةٌ
تلَتها رابعُ الأخوات
هليود عدن
تشظت عينها شررًا
لها إرهاصةُ الخيبات
زمان الريبِ أرهقها
كما أرهقتها السنوات
فيحسو من مآقيها
سماها وابلُ الشهوات
و تحكي صفرةُ الوجهِ
حِكاياتِ الاسى مُرات
ففي أحداقها الأحداث
تغنت بالهوى هيهات
جوامحُ مَنْ تَحوم بها
مُلبسةٌ ثراء الفلوات
تدورُ تدورُ لا تتعب
تُجرُّ الدار و الدارات
فلا ندري إذا ندري
لكم دوره و كم مرَّات
إذا مرّت تَناولها
قتيلُ الحبِّ بالقبلات
كمن تلقاه في فلكٍ
يطوف بها من السكرات
بلا حرمٍ و لا حجرٍ
لأجلِ الفال بالفالات
يصلي في هوى النجلاء
و ليلاها بلا ركعات
على مرمى الهوى لهوًا
يمرُّ الوقت بالصاعات
أمامها خلفها يجري
و خلفه تجري الساعات
عقاربها بلا معنى
طواحينُ الهواء باعات
تَجرُّ التيهَ توشي به
فتغلو واشيَّ الفتوات
يداهُ ثلاثِ بالأرقام
يصيد الماءِ بالعكرات
تَحرُُشها يُحركُ في
ركودِ فتيلهُ شطحات
يقيني أظلَّ غايته
تَوَغّلَ غيُّ حتَّى بات
يلاقي الريبَ ضالتهُ
كشرذمةٍ من الأدوات
و بين ظلالةِ الدوران
و في دوامةِ الرَغبات
وَ يَأْتَيْنَا بلا شرفٍ
بإسم البرِّ خدَّاعات
بدورِ بطل و عاهرةٍ
و فلمٍ فاضحُ اللقطات
هنا بالصلح و التفجير
هنا الإرهاب بالنكهات
مصالحةٌ في لامعنى
ضحاياها من الأموات
فيخرج سالم الحظِ
بناسفةٍ بلا كدمات
و أنتهى فصل ُهِليودٍ
تَبَادَلْنَا صدى الكَلِمَات
كأنثى تحيك كيدتَها
لأخرى تُبَيِّتُ الويلات
لكلتاهنَّ ثالثةٌ
تلَتها رابعُ الأخوات
أتبكينا أيا عدنِ
و يا صنعا لِمَ الآهات
✒️ ..... مروان .... سيف
...
ألا نامت أعين الجبناء أيا عدنِ
و يا صنعا لِمَ الآهات
✒️ ..... مروان .... سيف
...
ألا نامت أعين الجبناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق