رسائل شوق
خلال ساعات النهار نكابر و نوهم الجميع أننا بجلد كبير و ما إن يطبق الظلام و يعم السكون إلا و نعانق حنيننا و نبثه رسائل شوق لمن فارقونا ...لمن ابتعدوا عنا طوعا و كرها...لمن وعدونا بالحضور و لكن حضورهم كان و لا يزال مجرد حلم...شوق يهزنا إليهم هزا شديدا و يظل حنيننا إليهم مشروعا قائما حتى نلتقي...
نفيسة العبدلي/تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق