مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
وتهاوا ذلك الصرح
تساقط كحبات الرمال
شُيد قصور من الأوهام
أسكنت بها أحلامي
تعالت بي ...
حتى مادت بي
دون رحمه
دون حرص ً
ومعها كانت نهايه
ذلك السراب
🌼منى رزق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق