سلسلة قصص من الواقع
(الاوتوستراد )
-------------------------------------------------------------
-4-
شهيدة
إمرأة
جميلة جدا..
فتحت باب
العربة
المنطلقة
بسرعة
رهيبة
وقفزت إلى
وسط الشارع
لتموت على
الفور..
عفيفة..
طاهرة..
بدلا من
مصير
آخر كان
ينتظرها
في العربة
فكان الموت
هو الحل.
-5-
شاب اعتاد على ركوب المخاطر..ومصارعة الأقدار، ليعد
لنفسه مستقبلا مزهرا..عسى ان يكون له أيام سعيدة فيما
بعد،
وحتى يستمر على نفس سياسته والطريق الذي رسمه
لنفسه فلا بد أن يمر في ذلك الإختبار..إختيار لعبة الموت..
أنه حاجز بينه وبين الحياة والطموح..
الاوتوستراد ...
يجب أن يعبر ذلك الشارع الرهيب إلى الضفة الثانية..ليستلم وظيفته الجديدة ،
وآمن مكان يمكن ان يمر منه هو النفق..
وقف أمام مدخل النفق..أنتظر اللحظة الحاسمة..فانطلق
يجري..ليصاب بالذهول..لقد كانت العربة بعيدة عنه..
فكيف أصبحت في موازاته فجأة..!
لا يدري..!! و بأسرع من لمح البصر
حلق في الهواء لثوان قبل ان يرتطم في الجدار ويسقط
في وسط النفق..
آخر عبارات سمعها كانت شتائم بذيئة منبعثة من العربات المسرعة ..
وهناك قبل أن يلفظ أنفاسه..
ثم تحوله العربات إلى أشلاء بلا رحمة.
تيسير مغاصبه
في 29-7-2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق